مكي بن حموش
2603
الهداية إلى بلوغ النهاية
وعن ابن عباس أيضا : أنها مدين « 1 » . وأما قوله : وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ « 2 » ، فأكثرهم على أنها أنطاكية « 3 » . ومعنى : إِذْ يَعْدُونَ [ فِي السَّبْتِ ] « 4 » [ 163 ] . أي : [ إذ « 5 » ] يعتدون إلى ما حرم اللّه ، ( عزّ وجلّ « 6 » ) . [ و " العدوان " : التجاوز إلى ما حرم اللّه ] « 7 » . وكان اللّه ، تعالى ذكره ، قد حرم عليهم السبت ، فكانت الحيتان تقل في سائر الأيام ، وتكثر في يوم السبت . ابتلاهم اللّه ، ( تعالى « 8 » ) ، بذلك فاصطادوا « 9 » فيه وتركوا
--> - وطبرية ، بفتح أوله وثانيه ، : بلدة من الشام . انظر : معجم البلدان / طبرية . ( 1 ) جامع البيان 13 / 182 ، وتفسير ابن أبي حاتم 8 / 1597 ، بلفظ : هي قرية بين " أيلة والطور " ، يقال لها : " مدين " . وقال الطبري ، معقبا على الآثار التي أوردها بشأن القرية ، : " والصواب من القول في ذلك أن يقال : هي قرية حاضرة البحر ، . . . ، ولا خبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، يقطع العذر بأي ذلك من أي ، والاختلاف فيه على ما وصفت . . . " . ( 2 ) يس : 12 ، وتمامها : إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ . ( 3 ) وهو قول قتادة ، وعكرمة في جامع البيان 12 / 186 ، وزاد المسير 7 / 10 . وينظر : تفسير ابن كثير 3 / 566 . ( 4 ) زيادة من " ج " . ( 5 ) زيادة من " ر " . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي " ر " : سبحانه . ( 7 ) زيادة من " ج " و " ر " . ولفظ " إلى " سقط من ج . وفي " ر " : زيادة : عزّ وجلّ . انظر جامع البيان 13 / 182 . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 9 ) في الأصل : اصطودوا ، وهو تحريف .